الأحد، 3 أبريل 2011

إلي من قاموا بثورة الحرامية ... ولي



(أنا لا اوافق على ما تقول. ولكني سأقف حتى الموت مدافعا عن حقك
 )في أن تقول ما تريد



بداية لا أستطيع أن أمنع نفسي من البكاء - والغضب في نفس الوقت -  وأنا أكتب هذا المقال من جراء الحملة القذرة الشعواء التي أصابتنا وشككت في أهدافنا كثوار وفي أخلاقنا ووطنيتنا ومحاولة التنديد بإسمنا وإلصاق كل شئ ردئ يحدث في البلاد بنا ، بداية من إلقاء القمامة في الشوارع مرورا بالسيارات المتوقفة صف ثاني والشغب في مباراة الزمالك وحتي التدهور الإقتصادي في مصر

إن إتهامنا بأننا كنا طعم في أيدي من لا نعلمهم وأننا جهلة و لا ندري ماذا نفعل وأننا قد خربنا البلد قد طالنا بالتأكيد من أصدقائنا وأسرنا وكل من نعرفهم عن قرب قبل البعيدين عنا

حتي لاأطيل الكلام سأقتبس كلمات ومقتطفات من حياة أعظم الثوار علي مر التاريخ

غــــــاندي

ويكيبيديا

"قام غاندي باستعمال العصيان المدني اللاعنفي حينما كان محامياً مغترباً في جنوب أفريقيا، في الفترة التي كان خلالها المجتمع الهندي يناضل من أجل الحقوق المدنية. بعد عودته إلى الهند في عام 1915، قام بتنظيم احتجاجات من قبل الفلاحين والمزارعين والعمال في المناطق الحضرية ضد ضرائب الأراضي المفرطة والتمييز في المعاملة. بعد توليه قيادة المؤتمر الوطني الهندي في عام 1921، قاد غاندي حملات وطنية لتخفيف حدة الفقر، وزيادة حقوق المرأة، وبناء وئام ديني ووطني، ووضع حد للنبذ، وزيادة الاعتماد على الذات اقتصادياً."

"تميزت مواقف غاندي من الاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية في عمومها بالصلابة المبدئية التي لا تلغي أحيانا المرونة التكتيكية، وتسبب تنقله بين المواقف القومية المتصلبة والتسويات المرحلية المهادنة حرجا مع خصومه ومؤيديه وصل أحيانا إلى حد التخوين والطعن في مصداقية نضاله الوطني من قبل المعارضين لأسلوبه"


من أقوال غاندي

- في البداية يتجاهلونك , ثم يسخرون منك , ثم يحاربونك , ثم تنتصر
- يجب أن نكون مثالاً للتغير الذي ننشده في العالم من حولنا
- بالإيمان يتخطى الإنسان أعتى الجبال
- ربما يعذبون جسدي ويحطمون عظامي ولكن سيكون لديهم جسدي الميت لا طاعتي وخنوعي
- سيبقى ما فعلته ..لا ما قلته أو ما كتبته
- القوة لا تأتي من مقدرة جسمانية بل تأتي بها إرادة لا تقهر
- يجب أن لا تفقدوا الأمل في الإنسانية. أن الإنسانية محيط، وإذا ما كانت بضع قطرات من المحيط قذرة فلا يصبح المحيط بأكمله قذرا
- قد لا تعرف أبداً نتيجة أفعالك ، لكن إذا لم تفعل شئ فلن يكون هناك أي نتائج

جيـــفــارا

ويكيبيديا
"
في 1959 اكتسح رجال حرب العصابات هافانا برئاسة فيدل كاسترو وأسقطوا الديكتاتورية العسكرية لفولجنسيو باتيستا. هذا برغم تسليح حكومة الولايات المتحدة وتمويلها لباتيستا ولعملاء الـ CIA داخل جيش عصابات كاسترو.

دخل الثوار كوبا على ظهر زورق ولم يكن معهم سوى ثمانين رجلا لم يبق منهم سوى 10 رجال فقط، بينهم كاسترو وأخوه "راؤول" وجيفارا، ولكن هذا الهجوم الفاشل أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة في المناطق الريفية، وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدة سنتين وخسروا نصف عددهم في معركة مع الجيش."
كان خطاب كاسترو سبباً في إضراب شامل، وبواسطة خطة جيفارا للنزول من جبال سييرا باتجاه العاصمة الكوبية تمكن الثوار من دخول العاصمة هافانا في يناير 1959 على رأس ثلاثمائة مقاتل، ليبدأ عهد جديد في حياة كوبا بعد انتصار الثورة وإطاحتها بحكم الديكتاتور "باتيستا"

من أقوال جيفارا

- الثوار يملأون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء.
- إن الطريق مظلم وحالك فاذا لم تحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق
- لن يكون لدينا ما نحيا من أجله، إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
- أؤمن بأن النضال هو الحل الوحيد لأولئك الناس الذين يقاتلون لتحرير أنفسهم.
- الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
-إن الثورة تتجمد وإن الثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون فوق الكراسي، وأنا لا أستطيع أن أعيش ودماء الثورة مجمدة داخلي.

إن سيناريو الثورة يتكرر في العالم أجمع ... فدعونا لا نيأس ولنتشبث بأقوال وسيرة هؤلاء الثوار العظام ونحاول ألا نلتفت لما يقوله الاخرون ونطبق مقولة جيفارا لهم

(أنا لا اوافق على ما تقول. ولكني سأقف حتى الموت مدافعا عن حقك
 )في أن تقول ما تريد

هناك تعليق واحد:

  1. mosh 3aref begad akteb eh
    bs ana zohelt men a5er makola beta3et Guevara
    teslam edak ya Larry

    ردحذف